Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 63

  1. ١٩٤ - عارض الجهل وأثره على التكفير
  2. ضوابط العذر بالجهل في التكفير
  3. ثانيا: عدم قيام الحجة مانع من تكفير المعين
  4. هل يمكن للرجل أن يقول لصاحبه أنت كافر قبل أن يعلمه بعمله؟

وينبغي أن يُعلم أن هناك فرقًا بين صفة القيام في المسائل الظاهرة والمسائل الخفية، فإن صفة قيام الحجة في المسائل الظاهرة هي: بلوغ الدليل من القرآن والسنة، فمن بلغه الدليل أوسمع به فقد قامت عليه الحجة، ولا يُشترط التعريف من عالم أو غيره، فالحجة التي يرتفع بها الجهل ينقطع العذر بها في المسائل الظاهرة هي كتاب الله وسنة رسوله، والعبرة ببلوغ الحجة والسماع بها، وليست بفهم الحجة.

أما المسائل التي تخفى فيها طرق الأدلة، ويقع فيها التأويل بحيث يصعب على المكلف تحصيلها بنفسه؛ فصفة قيام الحجة فيها هي: بلوغ الدليل وشرحه، وتفهيم المراد منه، ورد الشبهات التي تعلق به ممن يحسن أن يفعل ذلك من أهل العلم (¬١).

وبهذا يتبين صفة قيام الحجة.

يقول الإمام البخاري: "كل من يعرف الله بكلامه أنه غير مخلوق، فإنه يعلم ويرد جهله إلى الكتاب والسنة، فمن أبى بعد العلم به، كان معاندا، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ﴾ [التوبة: ١١٥]، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ [النساء: ١١٥] " (¬٢).

قال ابن حزم ﵀: "وكل ما قلنا فيه أنه يفسق فاعله أو يكفر بعد قيام الحجة، فهو ما لم تقم الحجة عليه معذور مأجور وإن كان مخطأ، وصفة قيام الحجة عليه أن تبلغه فلا يكون عنده شيء يقاومها وبالله التوفيق" (¬٣).

ويقول العلامة سليمان بن سحمان: "الذي يظهر لي - والله أعلم - أنها لا تقوم

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 63 (SanadKitab #603, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.