Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 150

  1. ٢١٣ - الغيب
  2. أحكام وفوائد
  3. ١ - كفر من ادعى الغيب

ولا يعلم متى يأتي المطر أحدٌ إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله" (¬١).

ومن هذه الآيات الكريمات والحديث النبوي الشريف يتبين بطلان ما عليه الكهان والعرافون والمنجمون من الدجل والتضليل.

أحكام وفوائد:

١ - كفر من ادعى الغيب:

قال ابن السماك: "خرجت إلى مكة، فلقيني زرارة بن أعين (¬٢) بالقادسية فقال: لي إليك حاجة وأرجو أن أبلغها بك وعظمها. فقلت: ما هي؟ فقال: إذا لقيت جعفر بن محمد فاقرئه مني السلام، وسله أن يخبرني من أهل الجنة أنا أم من أهل النار؟ فأنكرت عليه. فقال لي: إنه يعلم ذلك. فلم يزل بي حتى أجبته. فلما لقيت جعفر بن محمد أخبرته بالذي كان منه فقال: هو من أهل النار. فوقع في نفسي شيء مما قال. فقلت: ومن أين علمت ذلك. فقال: مَنْ ادَّعى عليَّ أني أعلم هذا، فهو من أهل النار. فلما رجعت لقيني زرارة فأعلمته بقوله فقال: كالَ لك يا أبا عبد الله من جراب النورة. قلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية" (¬٣).

وقال القرطبي ﵀: "من قال: إنه ينزل الغيث غدًا وجزم فهو كافر أخبر عنه بأمارة ادَّعاها أم لا. وكذلك من قال: إنه يعلم ما في الرحم (¬٤) فهو كافر، أو أخبر عن الكوائن

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 150 (SanadKitab #603, hlm. urut 1407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.