Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 160

  1. ٢١٤ - الفأل
  2. أحكام وفوائد
  3. ٣ - هل الفأل من الطيرة؟

- قال: بخلاف الفأل الشرعي وهو الذي كان يعجبه ﷺ وهو أن يخرج متوكلًا على الله فيسمع الكلمة الطيبة. وكان يعجبه الفأل ويكره الطيرة لأن الفأل تقوية لما فعله بإذن الله والتوكل عليه، والطيرة معارضة لذلك، فيكره للإنسان أن يتطير، وإنما تضر الطيرة من تطير لأنه أضر بنفسه، فأما المتوكل على الله فلا" (¬١).

وقال أيضًا: "فهو في كل واحد من محبته للفأل وكراهته للطيرة إنما يسلك مسلك الاستخارة لله والتوكل عليه والعمل بما شرع له من أسباب، لم يجعل الفأل آمرًا له وباعثًا له على الفعل، ولا الطيرة ناهية له عن الفعل، وإنما يأتمر وينتهي عن مثل ذلك أهل الجاهلية الذين يستقسمون بالأزلام .. " (¬٢).

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن ﵀: "وأما الفأل فيسر به العبد ولا يعتمد عليه بخلاف ما يمضيه أو يرده فإن للقلب عليه نوع اعتماد" (¬٣).

وقال الشيخ السعدي ﵀: "والفرق بينهما أن الفأل الحسن لا يخل بعقيدة الإنسان ولا بعقله وليس فيه تعليق القلب بغير الله بل فيه من المصلحة النشاط والسرور وتقوية النفوس على المطالب النافعة" (¬٤).

٣ - هل الفأل من الطيرة؟:

جاء في حديث عروة السابق قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله ﷺ فقال: "خيرها الفأل". وليس المراد بأن الفأل من الطيرة المحرمة قال الحافظ: "وقوله: "وخيرها الفأل" قال الكرماني تبعًا لغيره: هذه الإضافة تشعر بأن الفأل من جملة الطيرة، وليس كذلك، بل هي إضافة توضيح" (¬٥).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 160 (SanadKitab #603, hlm. urut 1417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.