Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 202

  1. ٢٢١ - القبول المنافي للرد

ذلك بدعة، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" خرجه الإمام مسلم في صحيحه. . . وليس للمسلمين أن يحدثوا شيئًا من القربات لم يشرعه الله للحديث المذكور، ولقوله الله سبحانه ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى: ٢١] " (¬١).

٩ - الأذان والإقامة حال وضعه في القبر (¬٢).

وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀ عن حكم الأذان والإقامة في قبر الميت عند وضعه فيه؟

فأجاب - قدس الله روحه -: "لا ريب أن ذلك بدعة ما أنزل الله بها من سلطان؛ لأن ذلك لم ينقل عن رسول الله ﷺ ولا عن أصحابه ﵃ والخير كله في اتباعهم وسلوك سبيلهم" (¬٣).

ومن البدع أن يبخر القبر، أو أن يفرش فيه ريحان (¬٤).

١٠ - الطواف بالقبر وقد تقدم في باب (الطواف بغير الكعبة).

٢٢١ - القبول المنافي للرد

من شروط (لا إله إلا الله) انظر: باب (لا إله إلا الله).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 202 (SanadKitab #603, hlm. urut 1459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.