Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 240

  1. ٢٢٥ - القنوط من رحمه الله

٢٢٥ - القنوط من ﵀*

قال ابن الأثير: "قد تكرر ذكر القنوط في الحديث، وهو أشد اليأس من الشيء" (¬١).

وقال الشيخ سليمان بن عبد الله "فعلى هذا يكون الفرق بينه وبين اليأس كالفرق بين الاستغاثة والدعاء، فيكون القنوط من اليأس، وظاهر القرآن أن اليأس أشد لأنه حكم لأهله بالكفر، ولأهل القنوط بالضلال" (¬٢).

والقنوط: استبعاد الفرج واليأس منه. وهو يقابل الأمن من مكر الله، وكلاهما ذنب عظيم.

قال شيخ الإسلام ﵀: "والقنوط يكون بأن يعتقد أن الله لا يغفر له إما لكونه إذا تاب لا يقبل الله توبته ويغفر ذنبه، وإما بأن يقول نفسه لا تطاوعه على التوبة بل هو مغلوب معها، والشيطان قد استحوذ عليه، فهو ييأس من توبه نفسه ... ". (¬٣)

* الدليل من الكتاب: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر: ٥٦].

* الدليل من السنة: عن فَضَالَة بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ثَلاثَةٌ لا تَسْأَلْ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا، وَأَمَة أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 240 (SanadKitab #603, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.