Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 255

  1. ٢٢٧ - الكتابة على القبر

لا في حديدة ولا في لوح ولا في غيرها؛ لما ثبت عن النبي ﷺ من حديث جابر ﵁: "نهى ﷺ أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه". رواه الإمام مسلم في صحيحه. زاد الترمذي والنسائي بإسناد صحيح: وأن يكتب عليه" (¬١).

قال الشيخ ابن قاسم: "وظاهره تحريم الكتابة عليه ... ومن ظن أن الأصحاب أرادوا كراهة التنزيه فقد أبعد النجعة" (¬٢).

وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح الزاد: ""وتكره الكتابة" أي على القبر، سواء كتب على الحصى المنصوب عليه، أو كتب على نفس القبر، لأن ذلك يؤدي إلى تعظيمه، وتعظيم القبور يخشى أن يوصل صاحبه إلى الشرك، وظاهر كلام المؤلف ﵀ أن الكتابة مكروهة، ولو كانت بقدر الحاجة، أي حاجة بيان صاحب القبر درءًا للمفسدة" (¬٣).

وقال الشيخ صالح الفوزان: "ويحرم البناء على القبور وتجصيصها والكتابة عليها" (¬٤).

ووضع العلامة لمعرفة القبر جاء فيها ما رواه المطلب قال: لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن فأمر النبي ﷺ رجلًا أن يأتيه بحجر فلم يستطع حمله فقام إليها رسول الله ﷺ وحسر عن ذراعيه قال كثير: قال المطلب، قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله ﷺ قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله ﷺ حسر عنهما ثم حملها فوضعها عند رأسه وقال: أتعلّم بها قبر أخي وأدفن إليه من مات من أهلي (¬٥).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 255 (SanadKitab #603, hlm. urut 1512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.