Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 266

  1. ٢٢٨ - الكرامة
  2. فوائد وأحكام
  3. ٦ - وجوب الإيمان بكرامات الأولياء وحكم إنكارها

٦ - وجوب الإيمان بكرامات الأولياء وحكم إنكارها:

قرر هذه العقيدة الإمام الطحاوي حيث قال: "ولا نفضل أحدًا من الأولياء على أحد من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ونقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء، ونؤمن بما جاء من كراماتهم، وصح عن الثقات من رواياتهم" (¬١).

وقال شيخ الإسلام ﵀: "ومن أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات. والمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر فرق الأمة، وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة" (¬٢).

جاء في لوامع الأنوار: "وكرامة الأولياء حق وأنكر الإمام أحمد ﵁ على من أنكرها وضلله" (¬٣).

وقال ابن عثيمين ﵀: "وهناك مذهب مخالف لمذهب أهل السنة، وهو مذهب المعتزلة ومن تبعهم؛ حيث إنهم ينكرون الكرامات ويقولون: إنك لو أثبت الكرامات لاشتبه الساحر بالولي والولي بالنبي؛ لأن كل واحد منهم يأتي بخارق.

فيقال: لا يمكن الالتباس؛ لأن الكرامة على يد ولي، والولي لا يمكن أن يدعي النبوة، ولو ادَّعاها لم يكن وليا. آية النبي تكون على يد نبي، والشعوذة والسحر على يد عدو بعيد من ولاية الله، وتكون بفعله باستعانته بالشياطين، فينالها بكسبه بخلاف الكرامة فهي من الله تعالى، لا يطلبها الولي بكسبه" (¬٤).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 266 (SanadKitab #603, hlm. urut 1523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.