في اللغة: كفر بالفتح: الستر والتغطية وبالضم ضد الإيمان (¬١). ووصف الليل بالكافر لستره الأشخاص، والزراع لستره البذر في الأرض (¬٢).
وفي الشرع: قال الراغب: "والكافر على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الواحدانية أو النبوة أو الشريعة أو ثلاثتهما، وقد يقال كفر لمن أخل بالشريعة وترك ما لزمه من شكر الله عليه" (¬٣).
وقال ابن حزم: "وهو في الدين صفة من جحد شيئا مما افترض الله تعالى الإيمان به بعد قيام الحجة عليه (¬٤) ببلوغ الحق إليه بقلبه دون لسانه، أو بلسانه دون قلبه، أو بهما معا، أو عمل عملا جاء النص بأنه مخرج له بذلك عن اسم الإيمان" (¬٥).
ويقول السبكي: "التكفير حكم شرعي سببه جحد الربوبية، أو الوحدانية، أو