Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 328

  1. ٢٤٥ - الكهانة

وقال الشيخ محمد بن عثيمين: "الكهانة فعالة مأخوذة من التكهن، وهو التخرص والتماس الحقيقة بأمور لا أساس لها وكانت في الجاهلية صنعة لأقوام تتصل بهم الشياطين وتسترق السمع من السماء وتحدثهم به، ثم يأخذون التي نقلت إليهم من السماء بواسطة هؤلاء الشياطين ويضيفون إليها ما يضيفون من القول، ثم يحدثون بها الناس. فإذا وقع الشيء مطابقا لما قالوا اغتر بهم الناس واتخذوهم مرجعا في الحكم بينهم، وفي استنتاج ما يكون في المستقبل، ولهذا نقول الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل" (¬١). وقد تقدم في باب (العراف) بحث الفرق بين الكاهن والعراف.

* الدليل من السنة: عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاج (¬٢) النَّبِيِّ ﷺ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ" (¬٣) أَرْبَعِينَ لَيْلَةً" (¬٤).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول ﷺ: "من أتى كاهنًا أو عرّافًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" (¬٥).

وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله إن الكهان يحدثوننا بالشيء فنجده حقا قال: "تلك الكلمة الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 328 (SanadKitab #603, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.