Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 333

  1. ٢٤٥ - الكهانة
  2. أحكام وفوائد
  3. ٢ - هل إتيان الكهان وتصديقهم كفر أكبر؟

كفرا أكبر ومنهم من جعله كفرا أصغر ومنهم من توقف.

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن ﵀: "وهل الكفر في هذا الموضع كفر دون كفر، فلا ينقل عن الملة، أم يتوقف فلا يقال: يخرج عن الملة ولا ما يخرج؟ وهذا أشهر الروايتين عن أحمد ﵀ " (¬١).

وقد قرنه الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ بمن أنكر الإسلام أو سَحَر فقال ﵀: "فمن أشرك بالله تعالى كفر بعد إسلامه ... أو سجد لصنم أو شمس أو قمر، أو أتى بقول أو فعل صريح، في الاستهزاء بالدين الذي شرعه الله تعالى، أو وجد منه امتهان القرآن، أو أنكر الإسلام كفر، لأن الدين عند الله الإسلام، أو سحر أو أتى عرافًا فصدقه، أو جحد البعث كفر" (¬٢).

وقال الشيخ ابن عثيمين ﵀: "فالذي يصدق الكاهن في علم الغيب، وهو يعلم أنه لا يعلم الغيب إلا الله، فهو كافر كفرًا أكبر مخرجًا الملة، وإن كان جاهلًا ولا يعتقد أن القرآن فيه كذب فكفره كفر دون كفر" (¬٣).

وممن يرى من العلماء أنه كفر أصغر الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن ﵀ حيث قال: "وكذلك قوله: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" وقوله: "من أتى كاهنًا فصدقه، أو أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ" فهذا من الكفر العملي وليس كالسجود والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه وإن كان الكل يطلق عليه الكفر ... " (¬٤).

وبعض العلماء يستدل على أنه كفر أصغر بحديث: "من أتى عرافًا فصدقه بما

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 333 (SanadKitab #603, hlm. urut 1590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.