Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 349

  1. ٢٤٥ - الكهانة
  2. أحكام وفوائد
  3. ١٠ - مسألة حديق كنا نأتى الكهان

وقال ابن عثيمين ﵀ بن: "فإن قيل قد صح عن الرسول ﷺ أنه سئل عن نبي من الأنبياء يخط فقال: "من وافق خطه فذاك" قلنا: يجاب عنه بجوابين:

الأول: أن الرسول ﷺ علقه بأمر لا يتحقق الوصول إليه لأنه قال: فمن وافق خطه فذاك، وما يدرينا هل وافق خطه أم لا.

الثاني: أنه إذا كان الخط بالوحي من الله تعالى كما في حال هذا النبي فلا بأس به لأن الله يجعل له علامة ينزل الوحي بخطوط يعلّمه إياها.

أما هذه الخطوط السحرية فهي من الوحي الشيطاني فإن قيل: طريقة الرسول ﷺ أنه يسدّ الأبواب جميعا خاصة في موضوع الشرك فلماذا لم يقطع ويسد هذا الباب؟

فالجواب: كان هذا - والله أعلم أمر معلوم وهو أن فيه نبيًا الأنبياء يخط فلا بد أن يجيب عنه الرسول ﷺ " (¬١).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 349 (SanadKitab #603, hlm. urut 1606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.