Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 164

  1. ٣٣ - الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به

٣٣ - الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به

في اللغة: قال المناوي: "الإعراض: الإضراب عن الشيء وحقيقته جعل الهمزة للصيرورة أي أخذت عرضا أي جانبا غير الجانب الذي هو فيه" (¬١).

قال في اللسان: "والإعراض عن الشيء: الصد عنه، وأعرض عنه: صد" (¬٢).

"والإعراض الصدود، أعرض عنه: صد ووَلَّى" (¬٣).

والمقصود بالإعراض: الإعراض التام عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به. لا يبالي بالدين أصلًا، فلا يتعلم شيئًا من الدين ولا يوالي فيه ولا يعادي فيه، وهؤلاءلايعلمون الحق كما قال الله جل وعلا: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٤].

فجعل سبب عدم علمهم بالحق، لا لخفاء الحق في نفسه، ولكن لأنهم معرضون عن الديانة، وكذلك قال جل وعلا: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٤].

فالإعراض المكفر هو الإعراض عن تعلُّم أصل الإيمان، أما إذا كان معه أصل الإيمان وأعرض عن فعل واجب من الواجبات الشرعية فهذا ينقص الإيمان ولا ينفيه بالكلية (¬٤).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 164 (SanadKitab #603, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.