Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 368

  1. ٢٤٨ - لعن المعين
  2. حكم اللعن
  3. ثانيا: حكم لعن الكافر المعين
  4. ٥ - أن الكافر المعين إن كان حيا فقد يهديه الله للإسلام

وقال شيخ الإسلام أيضًا: "وأما الدعاء على معينين كما كان النبي ﷺ يلعن فلانًا وفلانًا فهذا قد رُوي أنه منسوخ بقوله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ كما قد بسط الكلام على ذلك في غير هذا الموضع فيما كتبته في قلعة مصر؛ وذلك لأن المعين لا يعلم أن رضى الله عنه أن يهلك بل قد يكون ممن يتوب الله عليه بخلاف الجنس فإنه إذا دُعي عليهم بما فيه عز الدين وذل عدوه وقمعهم كان هذا دعاء بما يحبه الله ويرضاه، فإن الله يحب الإيمان وأهل الإيمان وعلو أهل الإيمان وذل الكفار، فهذا دعاء بما يحب الله، وأما الدعاء على المعين بما لا يعلم أن الله يرضاه فغير مأمور به، وقد كان يفعل ثم نُهي عنه لأن الله قد يتوب عليه أو يعذبه" (¬١).

وقال الشيخ ابن عثيمين ﵀: "ويدل على منع لعن المعين أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم العن فلانًا، وفلانًا" لأئمة الكفر، فنهاه الله عن ذلك" (¬٢).

وقد يقال هذا من خواص رسول الله ﷺ. قال الحافظ العراقي في سياق كلامه عن لعن أهل المعاصي مع التعيين: "وقد يقال هذا من خواصه ﷺ لقوله ﷺ: "اللهم إني اتخذت عندك عهدًا أي مسلم سببته أو لعنته وليس لها بأهل فاجعلها له صلاة ... " الحديث، وهذا ليس لغيره" (¬٣).

٥ - أن الكافر المعين إن كان حيًا فقد يهديه الله للإسلام:

قال ابن كثير ﵀: "فأما الكافر المعين فقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه لا يلعن لأنا لا ندري بما يختم الله واستدل بعضهم بالآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ وقالت طائفة أخرى: بل يجوز

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 368 (SanadKitab #603, hlm. urut 1625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.