Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 381

  1. ٢٥١ - لو

٢٥١ - لو*

قال ابن الأثير: "لو" ساكنة الواو وهي حرف من حروف المعاني يمتنع بها الشيء لامتناع غيره" (¬١).

ويسميها النحاة: "حرف امتناع لامتناع" أي امتناع الجواب لامتناع الشرط، وتفيد التعليق في الماضي وهو أكثر استعمالاتها.

والغرض هنا أن نبين ما ورد في لفظ "لو" من النهي عنه عند حصول الأمور المكروهة، كالبلايا والمصائب إذا جرى بها القدر لما فيه من الإشعار بعدم الصبر والأسى على ما فات مما لا يمكن استدراكه.

قال ابن الأثير: "وفيه الحديث "إياك واللو فإن اللو من الشيطان" يريد قول المتندم على الفائت: لو كان كذا لقُلتُ وفعلت، وكذلك قول المتمني لأن ذلك من الاعتراض على الأقدار" (¬٢).

فقول "لو" على وجه الاعتراض على أقدار الله ينافي التوحيد أو كماله. قال الشيخ سليمان بن عبد الله: "اعلم أن من كمال التوحيد الاستسلام للقضاء والقدر رضًا بالله ربًا فإن هذا من جنس المصائب والعبد مأمور عند المصائب بالصبر والإرجاع والتوبة. وقول "لو" لا يجدي عليه إلا الحزن والتحسر مع ما يخاف توحيده من نوع المعاندة للقدر الذي لا يكاد يسلم منها من وقع منه هذا - إلا ما

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 381 (SanadKitab #603, hlm. urut 1638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.