Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 413

  1. ٢٥٥ - محبة الله
  2. أحكام وفوائد
  3. ٤ - بين المحبة والعبادة

وقال الشيخ السعدي: "وهذه الآية (¬١) هي الميزان التي يعرف بها من أحب الله حقيقة، ومن ادعى ذلك دعوى مجردة. فعلامة محبة الله اتباع محمد ﷺ الذي جعل متابعته وجميع ما يدعو إليه، طريقًا إلى محبته ورضوانه فلا تنال محبة الله ورضوانه وثوابه إلا بتصديق ما جاء به الرسول من الكتاب والسنة وامتثال أمرهما واجتناب نهيهما" (¬٢).

وفي قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ السعدي ﵀: "ومن لوازم محبة العبد لربه، أنه لا بد أن يتصف بمتابعة الرسول ﷺ، ظاهرا وباطنا، في أقواله وأعماله وجميع أحواله" (¬٣).

والخلاصة أن وجود المحبة في العبد تستلزم أشياء كثيرة (¬٤) أهمها أمور ثلاثة:

١ - فعل المحبوبات لله ﷿ من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

٢ - موالاة أوليائه ومحبتهم وبغض أعدائه.

٣ - اتباع رسوله ﷺ.

قال الشيخ حافظ حكمي ﵀: "وعلامة حب العبد ربه تقديم محابه وإن خالفت هواه، وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه، موالاة من والى الله ورسوله ومعاداة من عاداه، واتباع رسوله ﷺ واقتفاء أثره وقبول هداه، وكل هذه العلامات شروط في المحبة لا يتصور وجود المحبة مع عدم شرط منها" (¬٥).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 413 (SanadKitab #603, hlm. urut 1670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.