Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 448

  1. ٢٦٨ - النبوة
  2. أحكام وفوائد
  3. ١ - الفرق بين النبي والرسول

وبناء على هذه الآية يتبين أن كل من ذكر في القرآن من الأنبياء فهو رسول".

فقيل له: كيف لا يؤمر النبي بتبليغ الشرع وقد أوحي إليه؟

فأجاب بقوله: "أوحى الله إلى النبي بالشرع من أجل إحياء الشرع بمعنى أن من رآه واقتدى به واتبعه دون أن يلزم بإبلاغه، ومن ذلك ما حصل لآدم ﵊، فإن آدم كان نبيًا مكلَّمًا كما جاء ذلك عن رسول الله ﵌، ومع هذا فليس من الرسل لأنه قد دلت السنة بل دل القرآن، والسنة، وإجماع الأمة على أن أول رسول أرسله الله هو نوح ﵇. وآدم لابد أن يكون متعبدًا لله بوحي من الله فيكون قد أوحى إليه ولم يؤمر بالتبليغ ولهذا لا يعد من الرسل" (¬١).

القول الثاني: أن الرسول من بعث لقوم مخالفين، والنبي من بعث لقوم موافقين:

قال شيخ الإسلام ﵀ وقدس روحه -: "فالنبي هو الذي ينبئه الله وهو ينبئ بما أنبأ الله به فإن أرسل مع ذلك إلى من خالف أمر الله ليبلغه رسالة من الله إليه فهو رسول وأما إذا كان إنما يعمل بالشريعة قبله ولم يرسل هو إلى أحد يبلغه عن الله رسالة فهو نبي وليس برسول، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ [الحج: ٥٢] .. وقوله: ﴿مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ فذكر إرسالا يعم النوعين وقد خص أحدهما بأنه رسول فإن هذا هو الرسول المطلق الذي أمره بتبليغ رسالته إلى من خالف الله كنوح. وقد ثبت في الصحيح أنه أول رسول بعث إلى أهل الأرض وقد كان قبله أنبياء كشيث وإدريس ﵉ وقبلهما آدم كان نبيًا مكلمًا، قال ابن عباس: كان بين آدم ونوح

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 448 (SanadKitab #603, hlm. urut 1705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.