Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 454

  1. ٢٦٨ - النبوة
  2. أحكام وفوائد
  3. ٥ - كيف يجمع بين كون محمد ﷺ خاتم النبيين وبين ما صح به الحديث من نزول عيسى بن مريم في آخر الزمان؟

ويقول ملا علي قاري: "ودعوى النبوة بعد نبينا ﷺ كفر بالإجماع" (¬١).

ويقول الألوسي: "وكونه ﷺ خاتم النبيين مما نطق به الكتاب، وصدعت به السنة، وأجمعت عليه الأمة، فيكفر مدعي خلافه، ويقتل إن أصر" (¬٢).

٤ - فائدة في عدد الأنبياء:

قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: "الأنبياء المذكورون في القرآن الكريم هم المذكورون في الأبيات، وهم خمسة وعشرون نبيًا:

حتم على كلِّ ذي التكليف معرفة ... بأنبياء على التفصيل قد علموا

في تلك حجتنا منهم ثمانية ... من بعد عشر ويبقى سبعة وهموا

إدريس هود شعيب صالح وكذا ... ذو الكفل آدم بالمختار قد خُتموا

وعدُّ ذا الكفل منهم، فيه خلاف مشهور بين العلماء، فقيل رجل صالح وقيل نبي، وتوقف ابن جرير في ذلك. والله أعلم" (¬٣).

٥ - كيف يجمع بين كون محمد ﷺ خاتم النبيين وبين ما صح به الحديث من نزول عيسى بن مريم في آخر الزمان؟

قال ابن عثيمين ﵀: "الجواب أن عيسى ﵇ لا ينزل على أنه رسول لأن رسالته التي بعث بها كانت سابقة قبل رسالة النبي ﷺ ولأنه إذا نزل فلا يأتي بشرع من عنده ولكنه يجدد شرع النبي ﷺ وبهذا يزول الإشكال بين كون ﷺ خاتم النبيين وبين نزول عيسى بن مريم آخر الزمان" (¬٤).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 454 (SanadKitab #603, hlm. urut 1711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.