Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 3, halaman 542

  1. ٢٨٥ - الوثن

٢٨٥ - الوثن*

قال ابن الأثير: "الوثن كل ما له جثة معمولة من جواهر الأرض من الخشب والحجارة كصورة الآدمي تعمل وتنصب فتعبد، والصنم الصورة بلا جثة، ومنهم من لم يفرق بينهما وأطلقهما على المعنيين، وقد يطلق الوثن على غير الصورة كما في حديث عدي بن حاتم قال: "قدمت على النبي ﷺ وفي عنقي صليب من ذهب فقال لي: ألق هذا الوثن عنك" (¬١) " (¬٢).

وقد تقدم أن الوثن يطلق على الصنم.

قال ابن عبد البر: "قال أبو عمر: الوثن الصنم وهو الصورة من ذهب كان أو من فضة أو غير ذلك من التمثال وكل ما يعبد من دون الله فهو وثن صنمًا كان أو غير صنم" (¬٣).

وقال ابن جرير الطبري ﵀: "الصنم التمثال من حجر أو خشب أو من غير ذلك في صورة إنسان وهو وثن" (¬٤).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 3، ص 542 (SanadKitab #603, hlm. urut 1799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.