Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 192

  1. ٤١ - اللهم اغفر لي إن شئت
  2. أقوال العلماء في الحكمة من النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة

٤١ - اللهم اغفر لي إن شئت *

لما كان العبد لا غناء له عن رحمة الله ومغفرته طرفة عين؛ نهى ﷺ عن تعليق حصول المغفرة والرحمة من الله على المشيئة وأمر بعزم الطلب دون تعليق وعلل ذلك بأن تعليق الطلب من الله على المشيئة يشعر بأن الله يثقله شيء من حوائج خلقه أو يضطره شيء إلى قضائها وهذا خلاف الحق فإنه هو الغني الحميد الفعال لما يريد.

كما يشعر ذلك بفتور العبد في الطلب واستغنائه عن ربه وهو لا غنى له عن ربه ﷿.

* الدليل من السنة: في الصحيح عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإنه لا مستكره له". ولمسلم: "وليعظم الرّغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه" (¬١).

* أقوال العلماء في الحكمة من النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة:

قال في التيسير: "قال القرطبي: إنما نهى الرسول ﷺ عن هذا القول لأنه يدل على فتور الرغبة، وقلة الاهتمام بالمطلوب. وكأن هذا القول يتضمن أن هذا المطلوب إن حصل وإلا استغنى عنه، ومن كان هذا حاله لم يتحقق من حاله الافتقار والاضطرار الذي هو روح عبادة الدعاء، وكان ذلك دليلا على قلة معرفته بذنوبه، وبرحمة ربه. وأيضا فإنه لا يكون موقنا بالإجابة. وقد قال ﵇: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل" (¬٢) " (¬٣).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 192 (SanadKitab #603, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.