Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 231

  1. ٥٢ - الأوثان
  2. الفرق بين الصنم والوثن

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتُ وَالْعُزَّى" فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ كُنْتُ لأظُنُّ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٣٣)﴾ أَنَّ ذَلِكَ تَامٌ، قَالَ: "إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ شَاءَ اللهُ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَوَفَّى كُلَّ مَنْ فِي قَلْبهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ من خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَبْقَى مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ آبَائِهِمْ" (¬١).

* أقوال العلماء:

يقول الشيخ السعدي: "فإن الوثن اسم جامع لكل ما عُبد من دون الله لا فرق بين الأشجار والأحجار والأبنية، ولا بين الأنبياء والصالحين والطالحين في هذا الموضع وهو العبادة فإنها حق الله وحده، فمن دعا الله أو عبده فقد اتخذه وثنًا وخرج بذلك عن الدين، ولم ينفعه انتسابه إلى الإسلام، فكم انتسب إلى الإسلام من مشرك وملحد وكافر منافق. والعبرة بروح الدين وحقيقته لا بمجرد الأسامي والألفاظ التي لا حقيقة لها" (¬٢).

وهل الناس كلهم يقعون في عبادة الأوثان (¬٣)؟ انظر باب (جزيرة العرب)، حديث "إن الشيطان ... " وكلام أهل العلم عنه.

الفرق بين الصنم والوثن:

انظر باب: "صنم".

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 231 (SanadKitab #603, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.