Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 30

  1. ١ - لا إله إلا الله
  2. ٧ - شروط الشهادتين
  3. رابعا: المحبة: لهذه الكلمة ولما دلت عليه

قال الشيخ صالح الفوزان: "فإن المنافقين يقولونها بألسنتهم غير معتقدين بمدلولها" (¬١).

رابعًا: المحبة: لهذه الكلمة ولما دلت عليه:

وهذا بخلاف ما عليه المنافقون.

* الدليل قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ [البقرة:١٦٥]، وقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ [المائدة: ٥٤].

وثبت في الصحيح عَنْ أَنَسٍ بنِ مَالِكٍ ﵁ عَنْ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذ أَنقَذهُ الله كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ" (¬٢).

قوله: "ثلاث من كن فيه " ... الخ. قال الحافظ النووي ﵀: "هذا حديث عظيم أصل من أصول الإسلام.

قال العلماء ﵏: "معنى حلاوة الإيمان" استلذاذ الطاعات وتحمُّل المشقات في رِضَى الله ﷿ ورسوله ﷺ، وإيثار ذلك على عَرَض الدنيا، ومحبة العبد ربه ﷾ بفعل طاعته وترك مخالفته وكذلك محبة رسوله ﷺ".

قال القاضي ﵀: "هذا الحديث بمعنى الحديث المتقدم: "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ رسولًا"؛ وذلك أنه لا تصح المحبة لله

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 30 (SanadKitab #603, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.