Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 351

  1. ٧٠ - التبرك
  2. التبرك قسمان: ممنوع ومشروع
  3. أولا: التبرك الممنوع
  4. ومن هذا القبيل التبرك بالأموات بدعائهم وعبادتهم.

وسُئل ﵀ عن هذه العبارات: "باسم الوطن، باسم الشعب، باسم العروبة"؟.

فأجاب قائلًا: "هذه العبارات إذا كان الإنسان يقصد بذلك أنه يعبر عن العرب أو يعبر عن أهل البلد فهذا لا بأس به، وإن قصد التبرك والاستعانة فهو نوع من الشرك، وقد يكون شركًا أكبر بحسب ما يقوم في قلب صاحبه من التعظيم بما استعان به" (¬١).

* وتبين من هذا أن الحكم على التبرك الممنوع فيه ما هو شرك أكبر وفيه ما هو منكر دون ذلك والأمر في ذلك يعود إلى الاعتقاد القائم في قلب صاحبه.

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن: " ... من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما كبقعة وقبر ونحو ذلك فهو مشرك" (¬٢).

وقال الشيخ ابن عثيمين: "تسمية المساجد بأسماء الأنبياء لا ينبغي لأن هذا إنما يتخذ على سبيل التقرب إلى الله ﷿ أو التبرك بأسماء الأنبياء، والتقرب إلى الله بما لم يشرعه، والتبرك بما لم يجعله الله سببًا للبركة لا ينبغي، بل هو نوع من البدع" (¬٣).

وسئل ﵀ عن حكم التبرك بالقبور والطواف حولها بقصد قضاء حاجة أو تقرب؟.

فأجاب بقوله: "التبرك بالقبور حرام ونوع من الشرك وذلك لأنه إثبات تأثير شيء لم ينزل الله به سلطانًا ولم يكن من عادة السلف الصالح أن يفعلوا مثل هذا التبرك فيكون من هذه الناحية بدعة أيضًا، وإذا اعتقد المتبرك أن لصاحب القبر تأثيرًا أو قدرة على دفع الضرر أو جلب النفع كان ذلك شركًا أكبر إذا دعاه لجلب

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 351 (SanadKitab #603, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.