Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 370

  1. ٧١ - تتبع آثار الأنبياء والصالحين المكانية
  2. حكم تتبع آثار النبي ﷺ المكانية

نظيره ليس بحجة، فكيف إذا انفرد به عن جماهير الصحابة؟ وأيضًا فإن تحري الصلاة فيها ذريعة إلى اتخاذها مساجد والتشبه بأهل الكتاب مما نهينا عن التشبه بهم فيه وذلك ذريعة إلى الشرك بالله" (¬١).

وقال الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀: "والحق أن عمر ﵁ أراد بالنهي عن تتبع آثار الأنبياء سد الذريعة إلى الشرك، وهو أعلم بهذا الشأن من ابنه ﵄، وقد أخذ الجمهور بما رآه عمر وليس في قصة عتبان ما يخالف ذلك؛ لأنه في حديث عتبان قد قصد أن يتأسّى به ﷺ في ذلك، بخلاف آثاره في الطرق ونحوها، فإن التأسي به فيها وتتبعها لذلك غير مشروع، كما دل عليه فعل عمر، وربما أفضى ذلك بمن فعله إلى الغلو والشرك كما فعل أهل الكتاب" (¬٢).

ومن الآثار المكانية التي يكثر الذهاب إليها موقعة بدر، ومكان شجرة بيعة الرضوان وغار حراء و غار ثور فإن هذا كله لا يشرع تتبعه والتقرب إلى الله بالصلاة فيه، وقد قدمنا أن عمر بن الخطاب ﵁ قطع شجرة الرضوان؛ لأن الناس كانوا يأتون إليها ويصلون عندها.

ومثل ذلك زيارة آثار الأنبياء التي تقام بالشام، مثل مغارة الخليل ﵇، والآثار الثلاثة التي بجبل قاسيون في غربي الربوة (¬٣).

وفي حديث: "اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ... " إلخ الحديث (¬٤). قال الشيخ سليمان بن عبد الله: "ويؤخذ من الحديث المنع من تتبع آثار الأنبياء والصالحين كقبورهم ومجالسهم، ومواضع صلاتهم للصلاة، والدعاء عندها، فإن ذلك من

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 370 (SanadKitab #603, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.