Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 45

  1. ٣ - اتخاذ القبور عيدا
  2. حكم زيارة قبر النبي ﷺ كلما دخل المسجد أو خرج منه

إلا ما أصلح أولها. ولكن كلما ضعف تمسك الأمم بعهود أنبيائهم، ونقص إيمانهم عوضوا ذلك بما أحدثوه من البدع والشرك وغيره، ولهذا كرهت الأمة استلام القبر وتقبيله، وبنوه بناء منعوا الناس أن يصلوا إليه" (¬١).

وقال الألباني ﵀: "ومما يدخل في ذلك دخولا أوّليًا ما هو مشاهدٌ اليوم في المدينة المنورة، من قصد الناس دبر كل صلاة مكتوبة قبرَ النبي ﷺ للسلام عليه والدعاء عِنْدَه وبه، يرفعون أصواتهم لديه، حتى ليضجّ المسجد بهم، ولا سيما في موسم الحج، حتى لكأن ذلك من سنن الصلاة! بل إنهم ليحافظون عليه أكثر من محافظتهم على السنن ... ولا أحد منهم ينكر، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وواأسفا على غربة الدين وأهله، وفي مسجد النبي ﷺ الذي ينبغي أن يكون أبعد المساجد - بعد المسجد الحرام - عما يخالف شريعته ﵊" (¬٢).

والبدع التي يتعلق بها العامة عِنْدَ قبر النبي ﷺ كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر:

- إطالة القيام عِنْدَ القبر النبوي للدعاء لنفسه مستقبلًا الحجرة (¬٣).

- استقبال القبر في الصلاة مع استدبار الكعبة (¬٤).

- الاستسقاء بالكشف عن قبر النبي ﷺ أو غيره من الأنبياء والصالحين (¬٥).

ومن البدع المتعلقة بقبر النبي ﷺ (شد الرحل لزيارة قبره) وقد بسطت الكلام عنه في باب (شد الرحال).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 45 (SanadKitab #603, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.