Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 541

  1. ٨٧ - التنجيم
  2. ١ - علم النجوم ينقسم إلى قسمين

* أحكام وفوائد:

١ - علم النجوم ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: علم التسيير كالاستدلال من انتقال الشمس في البروج الفلكية على الفصول كالحر والبرد والاعتدال. قال الشيخ السعدي مبينا علم التسيير: "وهو الاستدلال بالشمس والقمر والكواكب على القبلة والأوقات والجهات" (¬١).

قال البغوي: "فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجهة القبلة فإنه غير داخل فيما نهي عنه قال الله ﷾: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الأنعام: ٩٧]، وقال جل ذكره: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦)﴾ [النحل: ١٦].

ويدخل في هذا القسم معرفة مواقيت الصلاة وساعات الليل بظهورها وأفولها ومعرفة أوان الزرع وتخير العرب الأزمان لنتاج مواشيهم ولضراب الفحول ومعرفتهم بالأمطار على اختلافها ومعرفة أسماء الكواكب والنجوم ومناظرها ومطالعها ومساقطها وسيرها والاهتداء بها (¬٢).

القسم الثاني: علم التأثير ويطلق عليه الوهميات وهو ما يزعمه المنجمون من أن النجوم والأفلاك لها تأثير على الكون بنفسها أو أنها السبب في حدوث الحوادث من مصائب وفقر وحروب وغيرها (¬٣).

قال ابن رجب: "والمأذون في تعلمه علم التسيير لا علم التأثير فإنه باطل محرم قليله وكثيره. وأما علم التسيير، فتعلم ما يحتاج إليه للاهتداء، ومعرفة القبلة،

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 541 (SanadKitab #603, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.