Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 576

  1. ٩١ - توحيد الأسماء والصفات
  2. مسائل تتعلق بالأسماء والصفات
  3. الرابعة: دعاء الصفة لا يجوز كأن يقول: يا رحمة الله ارحميني

قال ابن تيمية ﵀: "وفي الدعاء المأثور "يا حي يا قيوم لا إله الا أنت برحمتك أستغيث، أصلح لى شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك"، والاستغاثة برحمته استغاثة به في الحقيقة كما أن الاستعاذة بصفاته استعاذةٌ به في الحقيقة، وكما أن القسم بصفاته قَسَم به في الحقيقة ففي الحديث: "أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق"، وفيه: "أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك"؛ ولهذا استدل الأئمة فيما استدلوا على أن كلام الله غير مخلوق بقوله: "أعوذ بكلمات الله التامة" قالوا: والإستعاذة لا تصلح بالمخلوق، وكذلك القسم قد ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ قال: "من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت" وفي لفظ: "من حلف بغير الله فقد أشرك". رواه الترمذى وصححه، ثم قد ثبت في الصحيح الحلف "بعزة الله" و"لعمر الله" ونحو ذلك مما اتفق المسلمون على أنه ليس من الحلف بغير الله الذي نهى عنه" (¬١).

وقد ورد إلى الشيخ ابن باز ﵀ سؤال يطلب فيه السائل التوفيق بين النهي عن الاستغاثة بصفة من صفات الله وبين حديث: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين" نرجو من سماحتكم توضيح هذا الإبهام؟ والله ولي التوفيق.

فأجاب ﵀ بقوله: "لا يجوز سؤال الصفات، وإنما يوجه السؤال إلى الله سبحانه كما قال ﷿: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ والآيات في هذا المعنى كثيرة، أما الصفات فلا يجوز سؤالها، ولا يجوز الاستغاثة بها، فلا يجوز أن يقال: "يا علم الله انصرني، أو ارحمني، أو يا رحمة الله

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 576 (SanadKitab #603, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.