Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 639

  1. ٩٧ - التوكل على الله تعالى

تعالى والاعتماد في الأمور عليه، وتفويض كل ذلك إليه بعد استفراغ الوسع في السعي فيما بالعبد الحاجة إليه من أمر دينه ودنياه على ما أمر به من السعي" (¬١).

وقال ابن رجب ﵀: "هو صدق اعتماد القلب على اللهُ ﷿ في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها، وكِلة الأمور كلها إليه، وتحقيق الإيمان بأنه لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه" (¬٢).

وعرّفه ابن رجب أيضا بقوله: "التوكل هو قطع الاستشراف باليأس من المخلوقين كما قال الإمام أحمد واستدل عليه بقول إبراهيم ﵇ لما عرض له جبرائيل في الهواء وقال: ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا" (¬٣).

وقال الحسن رحمه الله تعالى: "توكل العبد على ربه: أن يعلم أن الله هو ثقته" (¬٤).

وقال ابن القيم ﵀: "التوكل عمل القلب وعبوديته اعتمادًا على الله وثقة به والتجاء إليه وتفويضًا إليه ورضاه بما يقضيه لعلمه بكفايته سبحانه وحسن اختياره لعبده إذا فوض إليه مع قيامه بالأسباب المأمور بها واجتهاده في تحصيلها" (¬٥).

وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ﵀: "هو إسناد العبد أمره إلى الله وحده لا شريك له في جميع أموره الدينية والدنيوية" (¬٦).

وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀: "صدق الاعتماد على الله ﷿، في جلب المنافع ودفع المضار مع فعل الأسباب التي أمر الله بها" (¬٧).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 639 (SanadKitab #603, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.