Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 647

  1. ٩٧ - التوكل على الله تعالى
  2. أحكام وفوائد
  3. ٦ - كيف يستكمل العبد مقام التوكل وتثبت قدمه فيه

ونقل عن شيخ الإسلام قوله: ولذلك لا يصح التوكل ولا يتصور من فيلسوف ولا من القدرية النفاة القائلين بأنه يكون في ملكه ما لا يشاء، ولا يستقيم أيضا من الجهمية النفاة لصفات الرب جل وجلاله، ولا يستقيم التوكل إلا من أهل الإثبات" (¬١).

الثانية: إثبات الأسباب ورعايتها والأخذ بها.

الثالثة: رسوخ القلب في مقام توحيد التوكل.

فإنه لا يستقيم توكل العبد حتى يصح له توحيده؛ بل حقيقة التوكل توحيد القلب، فما دامت فيه علائق الشرك فتوكله معلول مدخول، وعلى قدر تجريد التوحيد تكون صحة التوكل (¬٢).

الرابعة: اعتماد القلب على الله واستناده إليه وسكونه إليه وطمأنينته به والثقة بتدبيره، كما قال بعض العارفين: "المتوكل كالطفل لا يعرف شيئا يأوي إليه إلا ثدي أمه، كذلك المتوكل لا يأوي إلا إلى ربه" (¬٣)، ولذلك قال ابن القيم: "التوكل معنى يلتئم من أصلين: الثقة، والاعتماد، وهو حقيقة ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفاتحة: ٥] " (¬٤).

الخامسة: حسن الظن بالله ﷿.

قال ابن القيم: "والتحقيق أن حسن الظن به يدعوه إلى التوكل عليه؛ إذ لا يتصور التوكل على من ساء ظنك به، ولا التوكل على من لا ترجوه والله أعلم" (¬٥).

وفي الحديث القدسي قال الله ﷿: "أنا عند ظن عبدي بي" (¬٦) وقال ﷺ قبل

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 647 (SanadKitab #603, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.