Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 650

  1. ٩٧ - التوكل على الله تعالى
  2. أحكام وفوائد
  3. ٧ - علاقة الأسباب بالتوكل

وقد أخبر الله في كتابه عن مريم ﵍: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (٢٥)﴾ [مريم: ٢٥].

وهذا دليل على أن الله ﷿ يأمر باتخاذ الأسباب، كما دل على ذلك قوله: ﴿وَهُزِّي﴾ وفي ذلك يقول بعضهم:

ألم تر أن الله قال لمريم ... فهزي إليك الجذع يسَّاقطُ الرطب

ولو شاء أن تجنيه من غير هزها ... جنته ولكن كل شيء له سبب

يقول ابن الجوزي: "وقد تشبث القاعدون عن التكسب بتعللات قبيحة منها أنهم قالوا: لا بد أن يصل إلينا رزقنا وهذا في غاية القبح فإن الإنسان لو ترك الطاعة وقال: لا أقدر بطاعتي أن أغير ما قضى الله عليّ فإن كنت من أهل الجنة فأنا إلى الجنة أو من أهل النار فأنا من أهل النار. قلنا له: هذا يرد الأوامر كلها ... ومعلوم أننا مطالبون بالأمر لا بالقدر" (¬١).

ويقول أيضًا ﵀: "فقد كان آدم ﵇ حراثًا، ونوح وزكريا نجارَين، وإدريس خياطًا، وإبراهيم ولوط زراعين، وصالح تاجرًا، وكان سليمان يعمل الخوص، وداود يصنع الدروع، ويأكل من ثمنه، وكان موسى وشعيب ومحمد رعاة صلى الله عليهم أجمعين" (¬٢).

والإنسان مع أخذه بالأسباب وإثباتها لا يعتمد عليها بل ينظر إلى مسببها وهو الله ﷾.

قال شيخ الإسلام ﵀: "ولهذا قال طائفة من العلماء: "الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسبابًا نقصٌ في العقل والإعراض عن

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 650 (SanadKitab #603, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.