Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 103

  1. ١١٢ - الحلف
  2. ٦ - حكم كثرة الحلف والحنث فيه

الخامسة: أن يعلم صدقه فيجب أن يصدقه.

وهذا في الأمور الحسية، أما الأمور الشرعية في باب التحاكم فيجب أن يرضى باليمين ويلتزم بمقتضاها؛ لأن هذا من باب الرضا بالحكم الشرعي وهو واجب" (¬١).

٦ - حكم كثرة الحلف والحنث فيه:

قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا﴾ [البقرة: ٢٢٤].

وقال تعالى: ﴿وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٩].

وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الحلف (¬٢) منفقة للسلعة، ممحقة للبركة" (¬٣).

وعن أبي قتادة أن رسول الله ﷺ قال: "إياكم وكثرة الحلف البيع فإنه ينفق ثم يمحق" (¬٤).

وعن سلمان: أن رسول الله ﷺ قال: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: أشيميط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله بضاعته، ولا يشتري إلا بيمينه، ولا يبيع إلا بيمينه" (¬٥).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 103 (SanadKitab #603, hlm. urut 754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.