Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 84

  1. ١٣ - الاستسقاء بالأنواء

ناء النجم ينوء نوءا، أي سقط وغاب، وقيل: أي نهض وطلع.

وبيان ذلك: أن ثمانية وعشرين نجمًا معروفة المطالع في أزمنة السنة كلها، وهي المعروفة بمنازل القمر الثمانية والعشرين، يسقط في كل ثلاث عشرة ليلة منها نجم في المغرب مع طلوع الفجر، ويطلع آخر يقابله في المشرق من ساعته.

وكان أهل الجاهلية إذا كان عِنْدَ ذلك مطر ينسبونه إلى الساقط الغارب منهما، وقال الأصمعي: "إلى الطالع منهما"، قال أبو عبيد: "ولم أسمع أحدا ينسب النوء للسقوط إلا في هذا الموضع، ثم إن النجم نفسه قد يسمى نوءا تسمية للفاعل بالمصدر". وقال أبو إسحاق الزجّاج في بعض أماليه: "الساقطة في المغرب هي الأنواء والطالعة في المشرق هي البوارج"" (¬١).

قال ابن الأثير: "وإنما يسمى نوءًا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناءَ الطالعُ بالمشرق. وقيل: أراد بالنوء الغروب وهو من الأضداد" (¬٢).

قال أبو بكر الرازي: "وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحر والبرد إلى الساقط منها. وقيل إلى الطالع منها لأنها في سلطانه" (¬٣).

والخلاصة أن الاستسقاء بالأنواء: يراد به نسبة الحوادث إليها نسبة إيجاد أو جعلها سببا لوجود الحوادث كالمطر والرياح والحر والبرد. والنسبة قد تكون إلى طلوع النجم أو غروبه على ما كانت الجاهلية تعتقده.

* الدليل من الكتاب: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ [الواقعة: ٨٢] (¬٤).

جاء عن علي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ قال:

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 84 (SanadKitab #603, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.