Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 1, halaman 87

  1. ١٣ - الاستسقاء بالأنواء
  2. تنبيهات

ثالثًا: نسبة وقت وهذه جائزة بأن يريد بقوله مطرنا بنوء كذا أي جاءنا المطر في هذا النوء أي في وقته.

ولهذا قال العلماء: يحرم أن يقول "مطرنا بنوء كذا"، ويجوز "مطرنا في نوء كذا"، وفرقوا بينهما أن "الباء" للسببية و "في" للظرفية ... والحاصل أن الأقرب المنع ولو قصد الظرفية، لكن إذا كان المتكلم لا يعرف من الباء إلا الظرفية مُطلقا، ولا يظن أنها تأتي سببية، فهذا جائز، ومع ذلك فالأولى أن يُقال لهم: قولوا: في نوء كذا" (¬١).

وقال الشافعي: "من قال مطرنا بنوء كذا على معنى مطرنا في وقت كذا، فلا يكون كفرا، وغيره من الكلام أحب إليّ منه" (¬٢).

قال في جامع الأصول: "وإنما غلّظ النبي ﷺ في أمر الأنواء؛ لأن العرب كانت تنسب المطر إليها. فأما من جعل المطر من فعل الله ﵁ وأراد بقوله: "مطرنا بنوء كذا". أي: في وقت كذا، وهو هذا النوء الفلاني. فإن ذلك جائز" (¬٣) فهذه نسبة وقت جائزة.

قال ابن الأثير: "أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات" (¬٤).

* تنبيهات:

الأول: التغييرات الجوية مثل الحر والبرد وهبوب الرياح حكمها حكم نزول المطر الحكم واحد يجري عليها الأقسام التي ذكرنا.

الثاني: قال الشيخ ابن عثيمين: "يذكر في بعض كتب التوقيت "وقل أن يخلف نوؤه" أو "هذا نوؤه صادق" وهذا لا يجوز، وهو الذي أنكره الله ﷿ على عباده، وهذا شرك أصغر" (¬٥).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 1، ص 87 (SanadKitab #603, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.