Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 263

  1. ١٣٧ - الرياء
  2. أحكام وفوائد
  3. ١ - الفرق بين الرياء والسمعة

وقال الخطابي: "من عمل عملًا على غير إخلاص إنما يريد أن يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك بأن يشهره الله ويفضحه، ويظهر ما كان يبطنه" (¬١).

وقال ابن الجوزي: "وأكثر ما يلبس به إبليس على العباد والزهاد خفي الرياء" (¬٢).

وقال الإمام ابن القيم: "لما كان المتزين بما ليس فيه ضد المخلص - فإنه يظهر للناس أمرًا وهو في الباطن بخلافه - عامله الله بنقيض قصده، فإن المعاقبة بنقيض القصد ثابتة شرعًا وقدرًا، ولما كان المخلص يُعجَّل له من ثواب إخلاصه الحلاوة والمحبة والمهابة في قلوب الناس عجَّل للمتزين بما ليس فيه من عقوبته أن شانَهُ الله بين الناس، لأنه شان باطنه عند الله" (¬٣).

أحكام وفوائد:

١ - الفرق بين الرياء والسمعة:

قال الحافظ ابن حجر ﵀: "الرياء: مشتق من الرؤية، والمراد به إظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها فيحمدوا صاحبها.

والسمعة: مشتقة من سمع والمراد بها نحو ما في الرياء لكنها تتعلق بحاسة السمع، والرياء بحاسة البصر" (¬٤).

وقال أيضًا: "لكن قد يستحب إظهاره ممن يُقتدى به على إرادته الاقتداء به، ويقدر ذلك بقدر الحاجة. قال ابن عبد السلام: يُستثنى من استحباب إخفاء العمل من يظهره ليُقتدى به أو ليُنتفع به ككتابة العلم" (¬٥).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 263 (SanadKitab #603, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.