Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 290

  1. ١٣٩ - زيارة القبور
  2. ١ - زيارة المقابر تنقسم إلى ثلاثة أقسام

ب - أن لا يقول الزائر هجرًا.

عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله: "إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإن فيها عبرة" (¬١). وفي رواية: "فزوروها ولا تقولوا ما يسخط الرب" (¬٢).

وعن بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ولا تقولوا هُجرًا" (¬٣).

قال مالك: "يعني: لا تقولوا سوءًا" (¬٤).

وقال ابن الأثير: "أي فحشا يقال أهجر في منطقِهِ يُهجَر إهجارًا إذا أفحش وكذلك إذا أكثر الكلام فيما لا ينبغي" (¬٥).

وقال المناوي: " (هجرًا) بالضم أي: قبيحًا أو فحشًا" (¬٦).

وعن سبب نهيه ﷺ عن زيارة القبور يقول المناوي: "لحدثان عهدكم بالكفر، وأما الآن حيث انمحت آثار الجاهلية واستحكم الإسلام وصرتم أهل يقين وتقوى (فزوروا القبور) أي بشرط أن لا يقترن بذلك تمسح بالقبر أو تقبيل أو سجود عليه أو نحو ذلك" (¬٧).

وقال الألباني: "ولا يخفى أن ما يفعله العامة وغيرهم عند الزيارة من دعاء الميت والاستغاثة به وسؤال الله بحقه، لهو من أكبر الهجر والقول الباطل، فعلى العلماء أن يبينوا لهم حكم الله في ذلك؛ ويفهموهم الزيارة المشروعة والغاية منها" (¬٨).

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 290 (SanadKitab #603, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.