Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamut-Tauhid · Pengarang: إبراهيم بن سعد أبا حسين

Baca Juz 2, halaman 309

  1. ١٤١ - السؤال بالله
  2. أحكام وفوائد
  3. ٣ - حكم إجابة السؤاك بالله

وإجلاله وقد جاء الوعيد على ذلك" (¬١)، ويقصد بالوعيد ما جاء في حديث أبي موسى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل هجرًا" (¬٢).

وقال ابن عثيمين: "حكم رد من سأل بالله الكراهة أو التحريم حسب حال المسؤول والسائل" (¬٣).

وقال ﵀: "أن يسأل بالله فهذا تجيبه، وإن لم يكن مستحقا، لأنه سأل بعظيم فإجابته من تعظيم هذا العظيم، لكن لو سأل إثما أو كان في إجابته ضرر على المسؤول، فإنه لا يجاب" (¬٤).

والمشهور عن الفقهاء أن من سأل بالله استحب إجابته وكره رده.

قال النووي في الأذكار: "يكره منع من سأل بالله وتشفع به" (¬٥).

وقال ابن قدامة: "ويستحب إجابة من سأل بالله لما روى ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن استجار بالله فأجيروه، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه" (¬٦).

وعن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله، أما الذين يحبهم الله فرجل سأل قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فتخلف

Rujukan halaman ini: معجم التوحيد، ج 2، ص 309 (SanadKitab #603, hlm. urut 960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.