لنا والشق لغيرنا. رَوَاهُ عُثْمَان بن عُمَيْر أَبُو الْيَقظَان: عَن زَاذَان، عَن جرير. وَعُثْمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٧٨ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: عَلمنِي شَيْئا، وَلَا تكْثر عليّ، لعَلي أحفظ، قَالَ: لَا تغْضب، ثمَّ أَتَاهُ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَا تغْضب. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن أبي حُصَيْن، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقيس ضَعِيف.
٢٥٧٩ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: مَالِي إِن شهِدت أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وكبرته، وحمدته، وسبحته؟ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن إِبْرَاهِيم سَأَلَ ربه عزوجل، فَقَالَ: يَا رب ﴿مَا جَزَاء من هلل مخلصاً من قلبه؟ فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيم﴾ جَزَاؤُهُ أَن يكون كَيَوْم وَلدته أمه من الذُّنُوب. قَالَ: يَا رب ﴿فَمَا جَزَاء من كبرك؟ قَالَ: أعظم مقَامه. قَالَ: يَا رب﴾ فَمَا جَزَاء من حمدك؟ قَالَ: الْحَمد مِفْتَاح شكر، وخاتمة شكر، وَالْحَمْد يعرج بِهِ إِلَى رب الْعَالمين. قَالَ: يَا رب! فَمَا جَزَاء من سبحك؟ قَالَ: لَا يعلم تَأْوِيل التَّسْبِيح إِلَّا الله رب الْعَالمين. رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: عمر مُنكر الحَدِيث، وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الاسناد لَا أعلم