أحد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " أذهب " فَقَالَ جِبْرِيل ﵇: هَذِه، وَالله الْمُوَاسَاة يَا مُحَمَّد ﴿فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " يَا جِبْرِيل﴾ إِنَّه مني، وانا مِنْهُ "، فَقَالَ جِبْرِيل: " وَأَنا مِنْكُمَا ". رَوَاهُ مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ: عَن شريك، عَن عبدا لله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ عَن شريك: مُعلى. واشار ابْن عدي إِلَى وَضَعفه.
٢٦٠١ - حَدِيث: جَاءَ قوم يختصمون إِلَى النَّبِي ﷺ فِي خص؛ فَبعث مَعَهم حُذَيْفَة، فَقضى بالخص من يَلِيهِ القمط، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ: " أَحْسَنت ". رَوَاهُ دهثم بن قرَان: عَن نمران بن جَارِيَة بن ظفر، عَن أَبِيه قَالَ. ودهثم مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٠٣ - حَدِيث: جَاءَ النَّبِي ﷺ إِلَى بُسْتَان، فَأتى آتٍ، فدق الْبَاب، فَقَالَ: قُم، يَا أنس ﴿فافتح لَهُ، وبشره بِالْجنَّةِ، وَبشر بالخلافة من بعدِي. فَقلت: يَا رَسُول الله﴾ أعلمهُ؟ فَقَالَ: أعلمهُ، فَإِذا أبوبكر. قلت: اُبْشُرْ بِالْجنَّةِ، وأبشر بالخلافة من بعد رَسُول الله. قَالَ: ثمَّ جَاءَ آتٍ، فدق الْبَاب، فَقَالَ: يَا أنس ﴿قُم، فافتح لَهُ، وبشره بِالْجنَّةِ، وبشره بالخلافة من بعد أبي بكر. قَالَ: فَقلت: يَا رَسُول الله﴾ أعلمهُ؟ قَالَ: أعلمهُ. قَالَ: فَخرجت، فَإِذا عمر، قَالَ: قلت: اُبْشُرْ بِالْجنَّةِ، وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر. قَالَ: ثمَّ جَاءَ آتٍ، فدق الْبَاب، فَقَالَ: يَا أنس! قُم، فافتح لَهُ، وبشره بِالْجنَّةِ وبالخلافة من بعد عمر، وَأَنه مقتول.