٣١٧١ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن المرجئة؟ فَقَالَ: لعن الله المرجئة، قوم يَتَكَلَّمُونَ على الْإِيمَان بِغَيْر عمل، فَإِن الصَّلَاة، وَالزَّكَاة، وَالْحج لَيست بفريضة؛ فان عمل فَحسن، وَإِن لم يعْمل فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد الْأَزْرَق أَبُو عبد الله الطَّبَرِيّ: عَن شُرَيْح بن يُونُس، عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بَاطِل، وَهُوَ من عمل الطَّبَرِيّ هَذَا، فَإِنَّهُ كَانَ كذابا وضاعاً للْحَدِيث.
٣١٧٢ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْمَسْجِد الَّذِي أسس على التَّقْوَى؟ فَقَالَ: هُوَ مَسْجِدي هَذَا. رَوَاهُ عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ: عَن عمرَان بن أبي أنس، عَن سهل بن سعد، عَن أبي بن كَعْب. وَعبد الله ضَعِيف.
٣١٧٣ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن لَيْلَة الْقدر؟ فَقَالَ: أريتها، ثمَّ أنسيتها، وَعَسَى أَن تكون خيرا لكم، وَلَكِن اطْلُبُوا فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُعَاوِيَة ضَعِيف.