عَبَّاس. وَالْحجاج هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٧٥٨ - حَدِيث: قدم على النَّبِي ﷺ أَربع مئة رجل، وَأَرْبع مئة أهل بَيت من الأزد، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: مرْحَبًا بالأزد أحسن النَّاس وُجُوهًا، وأشجعهم قلوباً، وأطيبهم أفواهاً، وأعظمهم أَمَانَة، شِعَاركُمْ: يامبرور. رَوَاهُ عمر بن صَالح الْبَصْرِيّ: عَن أبي حَمْزَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٥٩ - حَدِيث: قدم علينا رَسُول الله ﷺ، وَلنَا يَوْمَانِ نلعبهما؛ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: أبدلكم الله بيوميكم هذَيْن خيرا مِنْهُمَا يَوْم النَّحْر، وَيَوْم الْفطر. رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب: عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى هَذَا.
٣٧٦٠ - حَدِيث: قدم نَاس من عرينة على النَّبِي ﷺ الحَدِيث رَوَاهُ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ: عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. وَهَذَا غَرِيب الْإِسْنَاد فِي قصَّة العرنيين، وغريب الْمَتْن لِأَنَّهُ سمى الْغُلَام الَّذِي كَانَ للنَّبِي ﷺ الَّذِي سقاهم اللَّبن فَقَتَلُوهُ، وسمى أَمِيرهمْ فِيهِ. وَهُوَ غَرِيب الْإِسْنَاد، والمتن جَمِيعًا، غير محفوظين لايرويهما عَن