وَسليمَان هَذَا لم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، قد تكلمُوا فِيمَن هُوَ أثبت مِنْهُ (بِكَثِير،) والْحَدِيث مُنكر. وَأوردهُ فِي ذكر عبيد بن إِسْحَاق الْعَطَّار: عَن سِنَان بن هَارُون، عَن حميد الطَّوِيل، عَن أنس، عَن أم حَبِيبَة زوج النَّبِي ﷺ. وَهَذَا لايرويه فِيمَا أعلم غير عبيد، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، إِمَّا إِسْنَادًا وَإِمَّا متْنا.
٣٨٢٤ - حَدِيث: قلت: ياسول الله ﴿بِمَ بعثتَ؟ قَالَ: بِالْعقلِ، قلت: فَأنى بِالْعقلِ؟ قَالَ النَّبِي ﷺ: ان الْعقل لاغاية لَهُ، من أحلَّ حَلَال الله، وحرَّم حرَامه كَانَ عاقلَا؛ فَإِن اجْتهد فِي الْعِبَادَة كَانَ عابدا، فَإِن سمح فِي نَوَائِب الْمَعْرُوف كَانَ جواداً، فَمن اجْتهد فِي الْعِبَادَة، وسمح فِي نَوَائِب الْمَعْرُوف بلاحظ من عقل على يدله ذَلِك، فَأُولَئِك هم الأخسرون الَّذين ضل سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا. رَوَاهُ دَاوُد بن المحبر: عَن نصر بن طريف، عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، عَن أبي وَائِل، عَن سُوَيْد بن غَفلَة، عَن أبي بكر الصّديق. وَدَاوُد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء، وَله كتاب فِي هَذَا الْمَعْنى.
٣٨٢٥ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ تخرج الْحَائِض الْخمْرَة من الْمَسْجِد؟ قَالَ: نعم، وتمر ان كَانَ طريقها فِيهِ. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر الكلَاعِي الدِّمَشْقِي: عَن مَكْحُول، عَن أنس أَنه سَأَلَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ.