رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وعبد الله لَيْسَ بِثِقَة.
٤٠٠٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله ﷺ لَو دَعَا منَّة دَعْوَة، جعلهَا فِي أَولهَا، وَآخِرهَا، وَلَو كَانَت دعوتين، جعلهَا إِحْدَاهمَا: يَعْنِي " رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة، وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة، وقنا عَذَاب النَّار ". رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق الحميسي خازم بن الْحُسَيْن: (عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس.) وخازم هَذَا لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤٠٠٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي ﷺ مسقاماً، فَكَانَت الْعَرَب تنْعَت لَهُ، وَكَانَت الْعَجم تنْعَت لَهُ فيتداوى. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وعبد الله ضَعِيف.
٤٠٠٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله ﷺ من شدَّة حيائه كَأَنَّهُ جَارِيَة فِي خدرها. رَوَاهُ (نصر بن طريف) أبوجزي: عَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن أبي عتبَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا عَن قَتَادَة قد رَوَاهُ غير أبي جزي نصر بن طريف جمَاعَة.