وَعِيسَى لَيْسَ بِشَيْء.
٤٠٢٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي ﷺ يأتينا، وَكَانَ لنا صبي يُقَال لَهُ " أَبُو عُمَيْر " وَكَانَ لَهُ طَائِر يُقَال لَهُ النغير، فَلَمَّا مَاتَ نغيره، أَخذ رَسُول الله ﷺ يَقُول: يَا أَبَا عُمَيْر! مَا فعل النغير؟ . رَوَاهُ الْحسن بن رُزَيْق الطهوي: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا رَوَاهُ عَن أنس جمَاعَة مثل حميد الطَّوِيل، وثابت، وَأبي التياح، وَغَيرهم. وَهُوَ من حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَنهُ غَرِيب. وَمن رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، لَا أعلم رَوَاهُ غير الْحسن هَذَا. ٤٠٢٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْمر إِذا حَاضَت إحدانا أَن تأتزر، ثمَّ يُبَاشِرهَا. رَوَاهُ حجاج بن نصير: عَن شُعْبَة، عَن مبارك، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث حدث بِهِ شُعْبَة، عَن إِبْرَاهِيم. قَالَ زَكَرِيَّا بن يحيى السَّاجِي: أَظن حجاج قَالَ لَهُ (شُعْبَة) : حَدثنَا بالمبارك مَنْصُور، فَظن أَن الحَدِيث عَن مبارك هَكَذَا. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن معمر وَمُحَمّد بن إسكاب، (عَن حجاج بن نصير) عَن شُعْبَة عَن مبارك. قَالَ يحيى بن صاعد: قلت لِابْنِ إسكاب: من مبارك هَذَا؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي.