جهاز رَسُول الله ﷺ يَوْم الثُّلَاثَاء وُضعَ على سَرِيره فِي بَيته، وَقد كَانَ الْمُسلمُونَ اخْتلفُوا فِي دَفنه، فَقَالَ قَائِل: ندفنه فِي مَسْجده، وَقَالَ قَائِل: يدْفن مَعَ أَصْحَابه، فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: " مَا قبض نَبِي إِلَّا دفن حَيْثُ قبض " فَرفع فرَاش رَسُول الله ﷺ الَّذِي توفّي عَلَيْهِ، فحفر لَهُ تَحْتَهُ، ثمَّ دَعَا النَّاس إِلَى رَسُول الله ﷺ يصلونَ عَلَيْهِ. أَرْسَالًا، الرِّجَال حَتَّى إِذا فرغ مِنْهُ أَدخل النِّسَاء حَتَّى إِذا فرغ من النِّسَاء، دخل صبيان، وَلم يؤم النَّاس على رَسُول الله ﷺ أحد، ثمَّ دفن رَسُول الله ﷺ من أَوسط لَيْلَة الْأَرْبَعَاء. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله الْهَاشِمِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥١٧ - حَدِيث: لما أَرَانِي جبرئيل ﵇ وضوء الصَّلَاة أَخذ كفا من مَاء فنضح بِهِ فرجه. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن أُسَامَة بن زيد، عَن أَبِيه. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
٤٥١٨ - حَدِيث: لما أسلم أهل الْبَحْرين قدم الْجَارُود وافداً على رَسُول الله ﷺ ففرح بِهِ، وقرَّبه، وَأَدْنَاهُ وَقَالَ لَهُ: يَا جارود ﴿أتشربون هَذَا الشَّرَاب؟ قَالَ: نعم، يَا رَسُول الله﴾