٤٥٤٠ - حَدِيث: لما عرج بِالنَّبِيِّ ﷺ إِلَى السَّمَاء مَعَ جِبْرِيل ﵇ أمره المقربون أهل كل سَمَاء بالحجامة، وَكَانَ النَّبِي ﷺ يَقُول: إِن فِي الْحجامَة لشفاء من كل دَاء، إِلَّا الْبَأْس، قيل: يَا رَسُول الله! وَمَا الْبَأْس؟ قَالَ: الْمَوْت. رَوَاهُ فرات بن السَّائِب الْجَزرِي: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وفرات ضَعِيف.
٤٥٤١ - حَدِيث: لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء فَمَا مَرَرْت بسماء إِلَّا وجدت فِيهَا اسْمِي " مُحَمَّد رَسُول الله، وَأَبُو بكر الصّديق خَلْفي ". رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ غير عبد الله، عَن عبد الرَّحْمَن. والغفاري لَا يُوَافقهُ الثِّقَات على رواياته.
٤٥٤٢ - حَدِيث: لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء مَرَرْت على نهر عجاج يطرد مثل السيخ أَشد بَيَاضًا من اللَّبن، وَأحلى من الْعَسَل، وحافتاه قباب من در مجوف، فَضربت بيَدي إِلَى حمأته فَإِذا