غَيره.
٤٥٧٥ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الآيه: (يَا أُيُهَا الَذِينَ آمَنُوا إذَا نَاجَيتُمُ الرَسُوُل، فقدِموا بَين يَدي نَجوَاكُمْ صدَقة (قَالَ النَّبِي ﷺ لعَلي: يَا عَليّ ﴿مرهم أَن يتصدقوا، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ بكم؟ قَالَ: بِدِينَار. قَالَ: لَا يطيقُونَهُ، قَالَ: بِنصْف دِينَار، قَالَ: لَا يطيقُونَهُ. قَالَ: فبكم يَا عَليّ! قَالَ: بشعيرة، قَالَ: فَقَالَ النَّبِي ﷺ لعَلي: إِنَّك لَزَهِيد، قَالَ: فَأنْزل الله تَعَالَى: (ءَ أشفقتم أَن تقدمُوا بَين يَدي نَجوَاكُمْ صدقَات؛ فَإِن لم تَفعلُوا، وَتَابَ الله عَلَيْكُم فأقيموا الصَّلَاة، وَآتوا الزَّكَاة (. رَوَاهُ عَليّ بن عَلْقَمَة الْأَنمَارِي: عَن عَليّ قَالَ، لما نزلت. قَالَ البُخَارِيّ: على هَذَا فِيهِ نظر.
٤٥٧٦ - حَدِيث: لما نزلت: (الذِينَ آمَنُوا، وَلم يَلبَسوا إيمَانَهمُ بِظُلمٍ (شقّ ذَلِك على أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ: فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: أَلا ترَوْنَ إِلَى قَول لُقْمَان: (إِن الشّرك لظلم