وَعبد الله هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٥٩٩٧ - حَدِيث: هَذِه، وَهَذِه فِي الدِّيَة سَوَاء يَعْنِي الْخِنْصر والإبهام، فَقيل لَهُ: لَو صليت على سعد، فصلة عَلَيْهَا، وَقد أَتَى لَهَا شهر، وَقد كَانَ النَّبِي ﷺ غَائِبا. رَوَاهُ سُوَيْد بن سعد الحدثاني: عَن يزِيد بن زُرَيْع، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة نعن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس. وَقَوله: " هَذِه وَهَذِه سَوَاء " مَشْهُور عَن شُعْبَة، وَالْكَلَام الثَّانِي بِهَذَا الْإِسْنَاد " إِن النَّبِي ﷺ صلى على قبر أم سعد "، لم يروه غير سُوَيْد، وَلم يجمع بَين المتنين لنا أحد، مِمَّن حدّثنَاهُ عَن سُوَيْد غبر إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم المنجنيقي، وَعمْرَان السّخْتِيَانِيّ، وحدثناه جمَاعَة عَن سُوَيْد، فَذكرُوا فِيهِ الْمَتْن الثَّانِي الْغَرِيب.
٥٩٩٨ - حَدِيث: هَل تَدْرُونَ مَا أوثق عري الْإِيمَان؟ قُلْنَا: الله وَرَسُوله أعلم. قَالَ: الْوَلَاء فِي الله، وَالْحب فِي الله، والبغض فِي الله. رَوَاهُ بكير بن مَعْرُوف أَبُو معَاذ: (عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه ن عَن جده: عبد الله بن مَسْعُود) وَبُكَيْر هَذَا قدم دمشق، قَالَ هِشَام بن عمار: رَأَيْته، وَلم أكتب عَنهُ شَيْئا. ويروي عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَنهُ، وَهَذَا الحَدِيث بِهِ مَعْرُوف وَلم يتَكَلَّم فِيهِ.