٢٠٥٤ - حَدِيث: إِن يَهُودِيّا أَتَى أَبَا بكر الصّديق ﵁، فَقَالَ: وَالَّذِي بعث مُوسَى ﵇، فَكَلمهُ تكليما، اني لَأحبك، قَالَ: فَلم يرفع أَبُو بكر ﵁ رَأْسا متهاونا باليهودي. قَالَ: فهبط جِبْرِيل ﵇ على النَّبِي ﷺ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدًا إِن الْعلي الْأَعْلَى يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام، وَيَقُول لَك: قل لليهودى الَّذِي قَالَ لأبي بكر: إِنِّي أحبك: ان الله عزوجل قد أحاد عَنهُ فِي الْغَار خلتين لايوضع الأنكال فِي قَدَمَيْهِ، وَلَا الغل فِي عُنُقه لحبه أَبَا بكر. قَالَ: فَبعث النَّبِي ﷺ فَأحْضرهُ، فاخبره الْخَبَر، فَرفع طرفه إِلَى السَّمَاء، وَقَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه الا الله، وَأَنَّك مُحَمَّد رَسُول الله، وَالَّذِي بَعثك بِالنُّبُوَّةِ، مَا ازددت لأبي بكرإلا حبا، فَقَالَ النَّبِي ﷺ. هنينا هَنِيئًا أحاد الله عَنْك النَّار بحذافيرها، وأدخلك الْجنَّة لحبك أبابكر. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن هشيم، عَن حميد، عَن أنس. وَالْحسن هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٢٠٥٥ - حَدِيث: إِنَّا كُنَّا نتزود من وشيق الْحجَّاج، حَتَّى كَاد يحول علينا الْحول. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الحكم بن أبان الصَّنْعَانِيّ: عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن أبي سعيد. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث، كَانَ يُوصل الْمَرَاسِيل، وَعَامة مايرويه لايتابع عَلَيْهِ.