Lewati ke konten

Kitab: 'Aunul Matin · Pengarang: محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Baca halaman 1029

  1. باب في التعالج وذكر الرقى والطيرة والنجوم والخصاء والوسم والكلاب والرفق بالمملوك

قوله: وهكذا كان البيت، معناه أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - كان يعجبه الفال الحسن (¬١) فكان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع يا راشد ويا نجيح، (¬٢) وروى مالك - رحمه الله تعالى - في الموطإ أنه قال للقحة تُحلب: من يحلب هذه؟ فقام رجل، ... فقال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: ما اسمك؟ فقال له الرجل: مرة، فقال له رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - اجلس، ثم قال: " من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال له رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " ما اسمك؟ فقال: حرب، فقال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " اجلس " ثم قال: " من يحلب هذه " فقام رجل فقال له رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " ما اسمك؟ " قال: يعيش، قال: " احلُب " وفي الموطإ أيضا أن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - قال لرجل: ما اسمك؟ فقال: جمرة، فقال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، فقال: ممن؟ قال: من الحُرَقة، قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى، قال أدرك أهلك فقد احترقوا، قال: فكان كما قال عمر - رضي الله تعالى عنه - وجاء أنه صلى الله تعالى عليه وسلم غير اسم جويرية من برة إلى جويرية، كراهية أن يقال خرج من عند برة، (¬٣) ونهى أن يسمي الرجل غلامه يسارا، أو رباحا، أو أفلح، أو نافعا، (¬٤) وفي حاشية الحطاب عن القلشاني - رحمهما الله ﷾ أنه قال: وقصد سماع الفال ليعمل على ما يسمع من خير أو شر لا يجوز، وكذلك أخذ الفال من المصحف.

Rujukan halaman ini: عون المتين على نظم رسالة القرويين، ص 1029 (SanadKitab #607, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.