Lewati ke konten

Kitab: 'Aunul Matin · Pengarang: محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Baca halaman 1047

  1. باب في الرؤيا والتثاؤب والعطاس واللعب بالنرد وغيرها والسبق بالخيل والرمي وغير ذلك

قوله: والفخر بالآباء البيت، معناه أن الفخر بالآباء والتكبر بذلك جهالة من فاعله، وأمر محرم، لأنها كبر، وفي الحديث " لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله ﷾ من الجُعَل الذي يُدَهْدِهُ الخِراء بأنفه، إن الله تعالى أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس كلهم بنوا آدم وآدم خلق من تراب " (¬١) وجاء أن أبا ذر - رضي الله تعالى عنه - سابب رجلا أمه أعجمية وعيره بها، فقال صلى الله تعالى عليه وسلم: " إنك امرؤ فيك جاهلية " (¬٢) قوله: وما من الأنساب البيت، أشار به إلى ما جاء في الحديث " تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأجل " رواه الحاكم فى المستدرك، وقال: صحيح الإسناد، (¬٣) وجاء موقوفا على عمر - رضي الله تعالى عنه -، قال ابن ناجي: قال التادلي - رحمهما الله ﷾: يريد وجوبا، لأن صلة الرحم واجبة فوسيلته كذلك.

وقد يقال إنه ليس كل رحم يجب وصلها، فالأوجه حينئذ اختلاف حكمه والله ﷾ أعلم.

قوله: وجهل ما زاد البيت، معناه أن علم ما زاد على ذلك من الأنساب علم لا ينفع، والجهل به جهل لا يضر، فهو فضول فلا ينبغي الاشتغال به.

Rujukan halaman ini: عون المتين على نظم رسالة القرويين، ص 1047 (SanadKitab #607, hlm. urut 1047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.