Lewati ke konten

Kitab: 'Aunul Matin · Pengarang: محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Baca halaman 213

  1. باب في الإمامة وحكم الإمام والمأموم

قال مالك -رحمه الله تعالى -: ومن أدرك ركعة من المغرب صارت صلاته كلها جلوسا، قال ابن المسيب -رحمه الله تعالى -: وكذا من فاتته منها ركعة.

والوجه في ذلك عمل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم.

والجمع بين الأمر بالإتمام، (¬١) والأمر بالقضاء، وقيل يكون قاضيا فيهما، وقيل يكون بانيا فيهما، والله ﷾ أعلم.

٢٩٤ - ومن بالانفراد صلى نُدِبا ... بجمْعٍ أن يعيد إلا المغربا

٢٩٥ - ومثله مدرك دون ركعة ... ولم يجز لمدرك الجماعة

٢٩٦ - وإن تكن مع إمام وحدكا ... فقف على يمينه هنالكا

٢٩٧ - وحيث ما يكون معْه رجلانْ ... فمن ورائه هناك يقفانْ

٢٩٨ - ومرأة تقف خلف الكل ... وكالرجال ولد ذو عقل

٢٩٩ - وكالجماعة الامام الراتب ... إذا يصلي وحده يحتسب

٣٠٠ - والجمع بالمسجد قبل أو ورا ... راتبه كرهٌ، وقيل حُظِرا

قوله: ومن بالانفراد البيت، أشار به إلى أن من صلى صلاة فذا يستحب له أن يعيدها في جماعة، لتحصيل فضل الجماعة، وقد جاء في الحديث أن النبي -صلى الله تعالى عليه وسلم -قال لأبي ذر: " كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها " فقال أبو ذر -رضي الله تعالى عنه -: فما تأمرني؟

Rujukan halaman ini: عون المتين على نظم رسالة القرويين، ص 213 (SanadKitab #607, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.